تبليغاتX
درس شیرین عربی
به سراغ من اگر می آیید نرم اهسته روید راستی نظر یادتون نره

یه متن عشقولانه ادبی


هل عندك شك أنك أحلى وأغلى امرأة في الدنيا
آيا به حرفم شک مي کني وقتي مي گويم که تو زيباترين و باارزش ترين زن دنيا هستي
هل عندك شك
آيا به اين شک داري
وأهم امرأة في دنيا
و  هم چنين مهم ترين زن دنيا
هل عندك شك
آيا به حرفم شک داري

هل عندك شك أن دخولك في قلبي
آيا به اين شک داري که ورود تو به قلب من
هو أعظم يوم بالتاريخ وأجمل خبر في الدنيا
باشکوه ترين روز و بهترين خبر در تاريخ تمام جهان بود

هل عندك شك أنك عمري وحياتي
آيا به اين شک داري که تو وجود وتمام زندگي من هستي
وبأني من عينيك سرقت النار
و من از چشمان تو آتش عشق را دزديدم
 وقمت بأخطر ثوراتي
و حاضر شدم که براي به دست آوردنت خطرناک ترين کارها را انجام بدهم

أيتها الوردة والريحانة والياقوتة والسلطانة والشعبية والشرعية بين جميع الملكات
اي گل وبوي خوش و ياقوت و ملکه و قانون زندگي و خوبي در بين تمام ملکه هاي جهان

يا قمرًَا يطلع كل مساءٍ من نافذة الكلمات
اي ماه من که هر غروب از لابه لاي کلمه هايم متولد مي شوي
يا آخر وطن أولد فيه وأدفن فيه وأنشر فيه كتاباتي
تو آخرين سرزميني هستي که من قبرم را در آنجا بنا خواهم کرد و در آنجا مدفون خواهم شد و تمام کتاب هاي عشقم را در آنجا منتشر خواهم کرد

غاليتي أنتي غاليتي
تو تنها خواستني من هستي
 لا أدري كيف رماني الموج على قدميكِ
نمي دانم که چگونه توسط امواج دريا بر روي قدمهاي تو افتادم
لا أدري كيف مشيتي إلي
نمي دانم چگونه به سمت من آمدي
 وكيف مشيت إليك
و چگونه به تو نزديک شدم

دافئة أنتي كليلة حب
تو همچون شبهاي عاشقانه  گرم و پر حرارت هستي
 
من يوم طرقت الباب علي ابتدأ العمر
از روزيکه بر در خانه ام کوبيدي من دوباره متولد شدم

كم صار رقيقًا قلبي حين تعلم بين يديك
هنگاميکه در بين دستان تو بودم قلبم پراحساس ترين کلمه ها را آموخت
كم كان كبيرًا حظي حين عثرت يا عمري عليك
چه قدر من خوشبخت بودم که توانستم تو را به دست بياورم

يا نارًا تحتاج كياني
تو آتش عشقي هستي که وجود من به آن احتياج دارم
 يا فرحًا يطرد أحزاني
تو شادي من هستي که باعث فراموشي تمامي غم ها مي گردد
يا جسد يقطع مثل السيف ويضرب مثل البركان
تو آن وجودي هستي که من را همچون شمشير قطعه قطعه مي کند و همچون آتفشان باعث شعله ورشدن احساساتم مي گردد
يا وجهًا يعبق مثل حقول الورد
صورت تو همچون گلزاري من را از بوي خوش گلها سرمست مي کند
ويركض نحوی كحصان
 وهمچون اسب سفيد بالداري به طرف من مي آيد

 قولی قولی قولی قولي لي
 بگو بگو بگو به من بگو
كيف سأنقذ نفسي من أشواقي وأحزاني
چگونه مي توانم خود را ازاشتياق و عذاب اين عشق نجات بدهم
قولي لي ماذا أفعل فيكي أنا في حالة إدمان
به من بگو چه کاري مي توانم براي دور شدن از تو انجام بدهم در حاليکه من به اين عشق اعتياد پيدا کردم
قولي لي ما الحل
به من بگو چاره کارچيست
فأشواقي وصلت لحدود الهذيان
اشتياق و هيجان من به اين عشق به مرز ديوانگي و هذيان رسيده است

قاتلتي ترقص حافية القدمين بمدخل شرياني
قاتل احساساتم پابرهنه در بين رگهايم به رقص در مي آيد
من أين أتيت وكيف أتيت و
تو ازکجا و چطور به سراغ من آمدي
كيف عصفت بوجداني
و چگونه هستي من را نابود کردي

 

نوشته شده در جمعه دهم اسفند 1386 ساعت 11:54 توسط گوگولی |

ادامه ی لطایف


المعلِّم: ما هوَ جمعُ « الشَّجَرَة».؟

التلميذ: « الغابة» يا استاذ.

ترجمه :

معلّم : جمع درخت چه مي شود؟

دانش آموز: جنگل، استاد.

تَعِبَت الاُمُّ مِن أعمالِ المنزل. فَذَهَبَتْ إلي غُرفَتِها لِلاستراحة.

فَجأةً صاحَ ولدُهُ:

«ماما، اُريدُ كَأساً مِنَ الماءِ البارِد.»

قالتَ الأمُّ : «أنا تَعِبَةٌ. اِذْهَبْ و ﭐشرَب الماء بِنَفسِكَ.»

صاحَ الوَلَدُ مَرَّةً اُخرَي: « اُريدُ الماءَ.»

فَقالَت الاُمُّ: « اِشْرَبْ بِنَفْسِك و إلّا أضرِبُكَ.»

بَعدَ قليلٍ قال الوَلَد: « ماما، عِندَما جِئتِ لِضَربـى؛ اُحْضُرى كَأساً مِنَ الماءِ البارد.»

الترجمة:

مادر از كارهاي خانه خسته شد.

پس براي استراحت به اتاقش رفت.

ناگهان پسرش فرياد زد: «مامان،‌ يك ليوان آب سرد مي خواهم.»

مادر گفت:‌من خسته ام. برو خودت آب بنوش.»

پسر بار ديگر فرياد زد: «آب مي خواهم.»

مادر گفت: « خودت آب بنوش و گرنه تو را مي زنم.»

بعد از مدّت كمي پسر گفت: « مامان، وقتي براي زدنم آمدي، يك ليوان آب سرد هم بياور.»

 

اِلتَقَي رَجُلٌ نحيفٌ بِرَجُلٍ سَمينٍ.

فبادَرَهُ الرَّجُلُ السَّمينُ و قالَ لَهُ ضاحِكاً:

«النّاسُ يقولون فـى‌البلاد مَجاعة.»

فقالَ النَّحيفُ :‌« نَعَم و يقولون إنّكَ سَبَبُ المجاعة.»

الترجمة:

مرد لاغري به مرد چاقي برخورد كرد .

مرد چاق پيشدستي كرد و با خنده به او گفت:

« مردم مي گويند در كشور قحطي شده است.»

مرد لاغر گفت: « بله و مي گويند كه تو علّت قحطي هستي.»

 


نوشته شده در جمعه دهم اسفند 1386 ساعت 11:47 توسط گوگولی |

لطفا لبخند بزنید

برای تغییر وتحول حالت روحی دوستان عزیز چند تا لطیفه (همون جک خودمون) رو براتون گذاشتم

قالَ السَّجانُ لِلمُجرمِ الّذى كانَ قَد دَخَلَ السِّجْنَ جديداً:

« هذا السِّجنُ،‌سِجْنٌ مثالـىٌّ. نحن نَستَخدِمُ السُّجَناءَ فِى نَفْسِ الشُّغلِ الّذى كانوا مشغولينَ بِهِ قَبلَ دُخولِهِم فِى السِّجْنِ، ماذا كانتَ مِهْنَتُكَ فِى الماضى؟»

أجابَ السَّجينُ بِتَبَسُّمٍ:

« كُنتُ حارساً جَنبَ مَدْخَلِ بِناءٍ.»

زندانبان به جنايتكاري كه به تازگي وارد زندان شده بود گفت:

« اين زندان، يك زندان نمونه است. ما زندانيان را در همان شغلي به كار مي گيريم كه قبل از ورودشان به زندان به آن مشغول بودند. شغل تو در گذشته چه بوده؟»

زنداني با لبخند جواب داد:

« نگهبانِ درِ وروديِ يك ساختمان بودم.»

نوشته شده در جمعه دهم اسفند 1386 ساعت 11:40 توسط گوگولی |

خليل الكافر"* اثر جبران خلیل جبران

خليل الكافر"*

.

سامعين بـ "خليل الكافر"؟
إيه انا صرت "خوتا الكافرة"!!
بس مش بالوسط الديني.. "كافرة" بالوسط السياسي اللبناني!!

والمشكلة إنو مستوى الذكى عند "هالشعب اللبناني" هابط..أو بالأحرى صاير معون هبوط بنسبة الذكى..

يعني عم ينحدروا من "غاشي إلى أغشى"..

يا ريت بيحسوا عدمّون وبيكفروا متلي.. بالسياسة..

والأنكى من هيك لما مندّعي إنّا شعب مؤمن.. مع العلم إنوالعم نعملو بهالبلد أبعَد ما يكون عن الإيمان وعن الدين..

فأحسن حلّ.. صدّقوني.. نصير "شعب كافر"!

امیدوارم که خوشتون اومده باشه ولی از این که نتونستم ترجمه متنو پیدا کنم عذر خواهی می کنم

نوشته شده در جمعه دهم اسفند 1386 ساعت 11:28 توسط گوگولی |

مضجع العروس اثر جبران خلیل جبران

 
خرج العريس و العروس من الهيكل يتبعهما المهنـّـئون الفارحون و تتقدمهما الشموع و المصابيح ، و يسير حولهما الفتيان المترنـّمون بالأهازيج و الصبايا المنشدات أغاني السرور .
بلغ الموكب منزل العريس المزدان بالرياش الثمينة و الأواني المتلمـّعة و الرياحين العطرة ، فاعتلى العروسان مقعداً مرتفعاً و جلس المدعوون على الطنافس الحريريّة و الكراسي المخمليـّة ، حتى غصّت تلك القاعة الواسعة بأشكال الناس . و سعى الخدّام بآنية الشراب فتصاعدت رنـّات الكؤوس متآلفة مع هتاف الغبطة ، ثمّ جاء الموسيقيّون و جلسوا يسكرون النفوس بأنفاسهم السحريّة ويبطنون الصدور بألحانهم المنسوجة مع همس أوتار العود و تنهيدات الناي و حفيف الدفوف .
ثمّ قامت الصبايا يرقصن يتمايلن بقامات تلاحق مقاطع اللحن مثلما تتابع الأغصان الليـّـنة مجاري هبوب النسيم و تنثني طيات أثوابهنّ الناعمة كأنـّها سحب بيضاء يداعبها شعاع القمر . فشخصت إليهنّ الأبصار و سجدت لهنّ الرؤوس و عانقتهنّ أرواح الفتيان و تفطرت لجمالهنّ مرائر الشيوخ . ثمّ مال الجميع يستزيدون من الشراب و يغمرون ميولهم بالخمور . فنمت الحركة و علت الأصوات و سادت الحريّة و توارت الرزانة و تضعضعت الأدمغة و تلهّبت النفوس و اضطربت القلوب و أصبح ذلك المنزل بكلّ ما فيه كقيثارة مقطـّعة الأوتار في يد جنيـّة غير منظورة تضرب عليها بعنف و تولد منها أنغاماً جامعة بين التناسق و الالتباس : فهنا فتى يبوح بسرائر حبّه لفتاة أولاها الجمال تيهاً و دلالاً . و هناك كهل يجرع الكأس وراء الكأس و يطلب بلجاجة إلى المنشدين إعادة أغنية ذكرته بأيام صبابته . في هذه القرنة امرأة تغامز بأطراف أجفانها رجلاً ينظر بمودّة إلى سواها . و في تلك الزاوية سيدة قد بيّض الشيب مفرقها تنظر مبتسمة نحو الصبايا لتنتقي منهنّ عروسة لوحيدها . و بجانب تلك النافذة زوجة قد اتخذت سكر حليلها فرصة فاقتربت من خليلها ، و جميعهم غارقون في بحر من الخمر و الغزل مستسلمون إلى تيار من الغبطة و السرور متناسون حوادث الأمس منصرفون عن مآتي الغد منعكفون على استثمار دقائق الحاضر .
كان يجري كلّ ذلك و العروس الجميلة تنظر بعينين كئيبتين إلى هذا المشهد مثلما ينظر الأسير اليائس إلى جدران سجنه السوداء . و تتلفـّـت بين الآونة و الأخرى نحو زاوية من زوايا تلك القاعة حيث جلس فتى في العشرين من عمره منفرداً عن الناس المغتبطين انفراد الطائر الجريح عن سربه ، مبكـّلا ً زنديه على صدره كأنه يحول بهما بين قلبه و الفرار ، محدقاً إلى شيء غير منظور في فضاء تلك القاعة كأنّ ذاته المعنويّة قد انفصلت عن ذاته الحسيّة و سبحت في الخلاء متبعة أشباح الدجى .

انتصف الليل و تعاظمت غبطة الجماعة حتى صارت ثورة ، و اختمرت أدمغتهم حتى تلجلجت ألسنتهم ، فقام العريس من مكانه و هو كهل خشن المظاهر وقد تغلـّـب السكر على حواسه و طاف يتكلـّـف اللطف و الرقة بين الناس . في تلك الدقيقة أومأت العروس إلى صبية أن تقترب منها . فاقتربت و جلست بجانبها . و بعد أن تلفـّـتت العروس إلى كلّ ناحية تلفت جازع يريد أن يفشي سرّاً خفيّـاً هائلاً لزّت إلى الصبية و همست في أذنها هذه الكلمات بصوت مرتعش : " أستحلفكِ يا رفيقتي بالعواطف التي ضمّت نفسينا مذ كنـّا صغيرتين . أستحلفكِ بكلّ ما هو عزيز لديكِ في هذه الحياة . أستحلفكِ بمخبآتِ صدركِ . أستحلفكِ بالحبّ الذي يلامس أرواحنا و يعلها شعاعاً . أستحلفكِ بأفراح قلبكِ و أوجاع قلبي أن تذهبي الآن إلى سليم و تطلبي إليه أن ينزل خفية إلى الحديقة و ينتظرني هناك بين أشجار الصفصاف . تضرّعي إليه عني يا سوسان حتى يجيب طلبي . ذكّريه بالأيّام الغابرة ، توسّلي إليه باسم الحبّ ، قولي له هي تعسة عمياء ، قولي له هي مائتة تريد أن تفتح قلبها أمامك قبل أن يكتنفها الظلام ، قولي له هي هالكة شقـيّـة تريد أن تعترف بذنوبها و تلتمس عفوك ، أسرعي إليه و ابتهلي عني أمامه و لا تخافي مراقبة هؤلاء الخنازير لأن الخمور قد سدّت آذانهم و أعمت بصائرهم .
فقامت سوسان من جانب العروس و جلست بقرب سليم الكئيب المنفرد وحده و أخذت تستعطفه هامسة في أذنه كلمات رفيقتها و دلائل الودّ و الإخلاص بادية على ملامحها و هو منحني الرأس يسمع و لا يجيب ببنت شفة . حتى إذا ما انتهت من كلامها نظر إليها نظرة ظامئ يرى الكأس في قبّة الفلك ، و بصوت منخفض تخاله آتياً من أعماق الأرض أجابها قائلاً : " سأنتظرها في الحديقة بين أشجار الصفصاف". قال هذه الكلمات قام من مكانه و خرج إلى الحديقة .
تمضِ بضع دقائق حتى قامت العروس و اتبعته مختلسة خطواتها بين رجال فتنتهم ابنة الكروم و نساء شغلت قلوبهن صبابة الفتيان . و لما بلغت الحديقة الموشاة بأثواب الليل أسرعت ملتفتة إلى الوراء . و مثل غزال جازع هارب إلى كناسه من الذئاب الخاطفة تقدّمت نحو أشجار الصفصاف حيث وقف ذلك الفتى .و لما رأت نفسها بجانبه ترامت عليه و طوّقت عنقه بزنديها و حدقت إلى عينيه ثمّ قالت و الألفاظ تتسارع من شفتيها بسرعة الدموع من أجفانها : " اسمعني يا حبيبي . اسمعني جيداً . ها قد ندمت على جهالتي و تسرّعي . قد ندمت يا سليم حتى سحقت الندامة كبدي . أنا أحبك و لا احب سواك و سوف أحبك إلى منتهى العمر . قد اخبروني بأنك سلوتني و هجرتني و تعلقت بهوى غيري . أخبروني بكلّ ذلك يا سليم و سمـّموا قلبي بألسنتهم و مزقوا صدري بأظافرهم و ملأوا نفسي بكذبهم . قد أخبرتني نجيبة بأنك سلوتني و كرهتني و انشغفت بحبها . قد ظلمتني تلك الخبيثة و احتالت على عواطفي لكي أرضى بنسيبها عريساً ، فرضيته يا سليم و لا عريس لي سواك .
و الآن ، و الآن قد رفع الغشاء عن عيني فجئت إليك . قد خرجت من هذا المنزل و لن أعود إليه . قد جئت لكي أضمـّـك بذراعي و لا توجد قوّة في هذا العالم ترجعني إلى ذراعي الرجل الذي زففت إليه كرهاً و يأساً . قد تركت العريس الذي اختاره لي الكذب بعلاً , و تركت الوالد الذي أقامه القدر وليّاً ، و تركت الزهور التي ضفرها الكاهن إكليلاً ، و تركت الشرائع التي حبكتها التقاليد قيوداً . قد تركت كلّ شيء في هذا المنزل المملوء بالسكر و الخلاعة و أتيت لأتبعك إلى أرض بعيدة ، إلى أقاصي العالم ، إلى مكامن الجن ، إلى قبضة الموت . تعال نسرع يا سليم من هذا المكان متسترين بوشاح الليل . هلمّ نسير إلى الساحل و نركب سفينة تحملنا إلى بلاد بعيدة مجهولة . تعالَ نمشي الآن فلا يجيء الفجر إلا و نحن في مأمن من أيدي العدو . انظر ، انظر هذه الحلى الذهبيـّة و هذه القلائد و الخواتم الثمينة ، و هذه الجواهر النفيسة ، فهي تكلفا مستقبلنا و تكفي لنعيش بأثمانها كالأمراء ... لماذا لا تتكلـّم يا سليم ؟ لماذا لا تنظر إليّ ؟ لماذا لا تقبـّلني ؟ أسامع أنت صراخ قلبي و عويل نفسي ؟ ألا تصدّق أنـّي هجرت عريسي و أبي و أمّي وجئت بأثواب العرس لكي أهرب معك ؟ تكلـّم أو هلمّ نسرع فهذه الدقائق اثمن من حبّـات الألماس و أغلى من تيجان الملوك ."

كانت العروس تتكلـّم و في صوتها نغمة أعذب من همس الحياة و أمرّ من عويل الموت و ألطف من حفيف الأجنحة و أعمق من أنين الأمواج _ نغمة تتموّج نبضاتها بين اليأس و الأمل ، و اللـّذة و الألم ، و الفرح و الشقاء ، و كلّ ما في صدر المرأة من الميول و العواطف .
أمّـا الشاب فكان يسمع و في داخل نفسه يتصارع الحبّ و الشرف : ذلك الحبّ الذي يجعل الوعر سهلاً ، و الظلام نوراً ، و ذلك الشرف الذي يقف أمام النفس ، و يثنيها عن رغائبها و منازعها . ذلك الحبّ الذي ينزله الله على القبل ، وذلك الشرف الذي تسكبه تقاليد البشر في الدماغ .
و بعد أحيان خرساء هائلة شبيهة بالأجيال المظلمة التي تتمايل فيها الأمم بين النهوض و الاضمحلال ، رفع الشاب رأسه و قد تغلـّب شرف نفسه على ميلها و حوّل عينيه عن الصبية الخائفة المترقبة و قال بهدوء : " ارجعي أيّـتها المرأة إلى ذراعي عريسكِ فقد قضي الأمر و محت اليقظة ما صورته الأحلام _ أسرعي إلى أحضان المسرّات قبل أن تراكِ أعين الرقباء فيقول الناس قد خانت عريسها في ليلة العرس مثلما خانت حبيبها أيّـام البعاد . "
فارتعشت العروس لهذه الكلمات و تململت كزهرة ذابلة أمام الريح ثمّ قالت متوجّعة : " لا أعود إلى هذا المنزل و بي رمق من الحياة . قد رجت منه إلى الأبد . قد تركته و كلّ من فيه مثلما يترك الأسير أرض المنفى . فلا تبعدني عنك و لا تقل إنـّـني خائنة ، لأن يد الحبّ التي مزجت روحي بروحك هي أقوى من يد الكاهن التي أسلمت جسدي إلى مشيئة العريس . ها قد طوّقت ذراعيّ حول عنقك فلا تحلهما القوات و قرّبت نفسي إلى نفسك فلا يفرقهما الموت .
فقال الشاب محاولاً الخلاص من ذراعيها متكلـّـفاً إظهار المقت و الاشمئزاز : " ابتعدي عني أيّـتها المرأة فقد سلوتكِ ، نعم سلوتكِ و كرهتكِ و تعلـّقتُ بهوى غيركِ ، فلم يقل الناس غير الصحيح . هل سمعتِ ماذا أقول ؟ قد سلوتكِ حتى نسيتُ وجودكِ و كرهتكِ حتى أبتْ نفسي مرآكِ ، فابتعدي عني و دعيني أذهب في سبيلي ، و عودي إلى عريسكِ و كوني له زوجة أمينة . "
فقالت الصبية متفجعة : " لا . لا أصدّق كلامكَ ، فأنت تحبّـني و قد قرأت معنى الحبّ في عينيك و شعرت بملامسه عندما لمست جسدك . أنت تحبّـني و تحبّـني و تحبّـني مثلما أحبّـك ، فأنا لا أترك هذا المكان إلا بجانبك و لن ادخل هذا المنزل و في نفسي بقيـّـة من الإرادة . قد جئت لأتبعك إلى آخر الأرض ، فسر أمامي و ارفع يدك و اهرق دمي . "
فقال الشاب و قد رفع صوته عن ذي قبل : " اتركيني أيّـتها المرأة و إلا صرخت بأعلى صوتي و جمعت في هذه الحديقة أولئك الناس المدعوين إلى أفراح عرسكِ و أريتهم عاركِ و جعلتكِ مضغة ً مرّة ً في أحناكهم و مثلاً قبيحاً على ألسنتهم و أوقفتُ نجيبة التي أحبّها قلبي تسخر بكِ و تبتسم فارحة بانتصارها مستهزئة بانغلابكِ . "
قال هذا و أمسك بذراعها لبعدها عنه فتغيّرت ملامحها و أبرقت عيناها و تحوّلت بكلـّيتها من الاستعطاف و الرجاء و التوجّع إلى الغضب و القساوة و صارت كلبوةٍ فقدت أشبالها أو كبحر ٍ أثارت أعماقه الزوابع ثمّ صرخت : " من هي التي تتمتـّع بحبّـك بعدي و أي قلب يسكر بقبل شفتيك غير قلبي ! "
لفظت هذه الكلمات و انتشلت من بين أثوابها خنجراً سنيناً و أغمدته بصدره بسرعة البرق ، فهوى و سقط على الأرض كغصن ٍ قصفته العاصفة ........
فانحنت فوقه و الخنجر في يدها يقطر دماً ، ففتح عينيه المغمورتين بظل الموت ، و ارتعشــت شـــفتاه و خرجت هذه الكلمات مع أنفاسه الضعيفة : اقتربي الآن يا حبيبتي . اقتربي يا ليلى ولا تتركيني . الحــياة أضعف من الموت و الموت أضعف من الحب . اسمعي اسمعي قهقهة الفارحين بعرسك ... اسمعي رنين كؤوسهم يا حبيبتي ... لقد أنقذتني يا ليلى من قســـاوة هذه القهقهة و مرارة تلك الكؤوس ... فدعيني أقبّل الـيد التي كســـرت قيودي .... قبّليني ... قبّليني فإن شـــفتي تكلفتا الكذب و اخفتا أســـرار قلبي ، أغمضي أجفاني الذابلة بأصابعك المغموســـة بدمي
و عندما تطير روحي في الفضاء ضعي الخنجر في يميني و قولي لهم قد انتحر يأساً و حسداً قد أحببتك يا ليلى و لم أحب سواك ولكنني رأيت تضحية قلبي و سعادتي و حياتي أفضل من الهرب بك في ليلة عرسك قبليني يا حبيبة نفسي قبل أن يرى الناس جثتي ... قبليني قبليني يا ليلى
ووضع المصروع يده فوق قلبه المطعون ولوى عنقه وفاضت روحه !
فرفعت العروس رأسها و التفتت نحو المنزل وصرخت بصوت هائل : تعالوا تعالوا أيها الناس فهنا العرس و هذا العريس هلموا لنريكم مضجعنا الناعم و استيقظوا أيها النيام و انتبهوا أيها السكارى و اسرعوا لنريكم أسرار الحب و الموت والحياة
تموج صراخ العروس في زوايا ذلك المنزل حاملا كلماتها إلى آذان المحتفلين المغتبطين فارتعشت أرواحهم و أصغوا كأن هنيهة كأن الصحوة قد باغت نشوتهم ثم تراكضوا مسرعين من أبواب المنزل ومخارجه وساروا متلفتين يمينا وشمالا حتى إذا ما رأوا جثة المصروع والعروس الجاثية قربها تراجعوا مذعورين إلى الوراء ولا أحد منهم يجسر على استقصاء الخبر كأن منظر الدماء المنبعثة من صدر القتيل و لمعان الخنجر في يد العروس قد عقد ألسنتهم و أجمد الحياة في أجسامهم .
فالتفتت العروس إليهم و قد اتشحت ملامحها بهيبة محزنة وصرخت قائلة : اقتربوا أيها الجبناء و لا تخافوا خيال الموت فهو عظيم لا يدنو من صغارتكم اقتربوا ولا ترتجفوا جزعاً من هذا الخنجر فهو آلة مقدسة لا تلامس أجسادكم القذرة و صدوركم المظلمة انظروا هذا الفتى الجميل المتسربل بحلة العرس هو حبيبي و قد قتلته لأنه حبيبي هو عريسي وأنا عروسته و قد بحثنا فلم نجد مضجعا يليق بعناقنا في هذا العالم الذي جعلتموه ضيقا بتقاليدكم و مظلماً بجهالتكم وفاسدا بلهاثكم ففضلنا الذهاب إلى ما وراء الغيوم اقتربوا أيها الضعفاء الخائفون وانظروا لعلكم ترون وجه الله منعكسا على وجهينا و تسمعون صوته العذب منبثقا من قلبنا أين هي تلك المرأة الخبيثة الحسود التي وشت إلي حبيبي وقالت أنه شغف بها وسلاني وتعلق بحبها لينساني ؟ قد توهمت تلك الشريرة أنها ظفرت عندما رفع الكاهن يده فوق رأسي و رأس نسيبها , أين نجيبة المحتالة ؟ أين تلك الأفعى الجهنمية ؟ دعوها تقترب الآن و ترى أنها قد جمعتكم لتفرحوا بعرس حبيبي و ليس بعرس الرجل الذي اختارته لي ....
أنتم لا تفهمون كلامي , لأن اللجة لا تعي أغاني الكواكب . ولكنكم سوف تخبرون أبنائكم عن المرأة التي قتلت حبيبها ليلة عرسها . سوف تذكروني وتلعنونني بشفاهكم الاثيمة , أما احفادكم فسوف يباركونني لآن الغد سيكون للحق و الروح .
وأنت أيها الرجل الغبي الذي استخدم الحيلة والمال و الخباثة ليصيرني له زوجة , أنت رمز الأمة التعسة التي تبحث عن النور في الظلمة و تترقب خروج الماء من الصخرة , و ظهور الورد من القطرب أنت رمز هذه البلاد المستسلمة لغباوتها استسلام الأعمى إلى قائده الأعمى , أنت ممثل الرجولة الكاذبة التي تقطع العناق و المعاصم توصلاً إلى العقود والاساور . أنا اغتفر لك صغارتك , لأن النفس الفارحة بذهابها من هذا العالم تغتفر جميع زلات هذا العالم .
حينئذ رفعت العروس خنجرها نحو العلاء , ونظير ظامىء يقرب حافة الكأس إلى شفتيه و أغمدته بعزم في صدرها و هبطت بجانب حبيبها نظير زنبقة قطع عنقها حد المنجل , فتململت النساء و صرخن صراخ الخوف و الألم و أغمي على بعضهن و تصاعد ضجيج الرجال من كل ناحية واقتربوا من المصروعين بوجل و هيبة .
فنظرت إليهم العروس المنازعة وقالت و نجيع الدماء ينهل بغزارة من صدرها البلوري : لا
تقتربوا أيها العاذلون ولا تفصلوا بين جسدينا و إن حاولتم فالروح الحائمة فوق رؤوسكم تقبض على أعناقكم و تخنقكم بعنف و قساوة . دعوا هذه الأرض الجائعة تلوك جسدينا لقمة واحدة , دعوها تخفينا و تحمينا في صدرها مثلما تحمي البذور من ثلوج الشتاء حتى يجيء الربيع .
ولزت العروس إلى حبيبها و ألقت شفيتها على شفتيه الباردتين و خرجت هذه الكلمات المتقطعة مع أنفاسها الأخيرة : انظر يا حبيبي انظر يا عريس نفسي كيف وقف الحساد حول مضجعنا انظر عيونهم المحدقة الينا , واسمع صرير أسنانهم و تكسر ضلوعهم قد انتظرتني طويلاً يا سليم فها أنذا قد كسرت القيود وفككت السلاسل فلنسرعن نحو الشمس فقد طال وقوفنا في الظل ها قد امحت الرسوم و احجبت الاشياء فلم أعد أرى سواك يا حبيبي .....
فلنسرعن نحو الشمس فقد طال وقوفنا في الظل . ها قد أمحت الرسوم و انحجبت الأشياء فلم أعد أرى سواك يا حبيبي . ها شفتاي فاقتبل أنفاسي الأخيرة . هلم نذهب يا سليم ، فقد رفع الحب أجنحته و سبح أمامنا نحو دائرة النور . وألقت العروس صدرها على صدر حبيبها فامتزجت دماؤها بدمائه و حنت رأسها على عنقه و ظلت عيناها محدقتين إلى عينيه ....... و لبث الناس صامتين هنيهة و قد اصفرت وجوههم و تراخت ركبهم ، كأن هيبة الموت قد سلبتهم القوة و الحراك . فتقدم إذ ذاك الكاهن الذي ضفر بتعاليمه أكاليل ذلك العروس و أشار بيمينه نحو القتيلين و نظر نحو القوم المذهولين و خاطبهم بصوت خشن قائلاً : ملعونة هي الأيدي التي تمد إلى هذين الجسدين الملطختين بدماء الجريمة و العار . و ملعونة هي الأعين التي تذرف دموع الحزن على هالكين قد حملت الأبالسة روحيهما إلى الجحيم . لتبق جثة ابن سادوم و جثة ابنة عمورة مطروحتين على هذا التراب الدنس المجبول بدمائهما حتى لحمانهما الكلاب و تذري عظامهما الرياح . اذهبوا إلى مساكنكم أيها الناس و اهربوا من الرائحة المنتنة المتصاعدة من داخل قلبين جبلتهما الخطيئة و سحقتهما الرذيلة . تفرقوا أيها الواقفون بقرب هاتين الجيفتين ، وانصرفوا مسرعين قبل أن تلسعكم ألسنة النار الجهنمية ، ومن يبق منكم ههنا يكن محروماً و مرذولاً فلا يدخل الهيكل الذي يركع فيه المؤمنون ، ولا يشترك بالصلاة التي يقدمها المسيحيون !
فتقدمت سوسان ، تلك الصبية التي بعثتها العروس رسولاً إلى حبيبها ، ووقفت أمام الكاهن و نظرت إيه بعينين مغرورقتين بالدموع و قالت بشجاعة .......
أنا أبقى هنا أيها الكافر الأعمى ، و أنا أحرسهما حتى يجيء الفجر ، و أنا أحفر لهما قبراً تحت هذه الأغصان المتدلية ، فإن منعتم عني محفراً مزقت صدر الأرض بأصابعي ، و إن ربطتم ساعدي حفرته بأسناني . أسرعوا بالخروج من هذا المكان المملوء برائحة البخور و اللبان ، فالخنازير تأبى استنشاق العطور الذكية ، واللصوص الخاطفة تهاب رب البيت و تخشى قدوم الصباح . أسرعوا إلى مضاجعكم المظلمة لأن أغاني الملائكة المتموجة فوق شهيدي الحب لا تدخل آذانكم المسدودة بالتراب ......
و تفرق الناس من أمام وجه الكاهن العبوس و لبثت تلك الصبية واقفة بقرب الجثتين الهامدتين كأنها أم رقوب تحرس طفليها في سكينة الليل ...........
و لما توارى الجمع و خلا ذلك المكان استسلمت للبكــــــــــــــاء و النحيـب .........

نوشته شده در سه شنبه هفتم اسفند 1386 ساعت 16:28 توسط گوگولی |

نامه ی حضرت علی ع (نامه ی شماره ی4)

 

 و من كتاب له ع إلى بعض أمراء جيشه

فَإِنْ عَادُوا إِلَى ظِلِّ اَلطَّاعَةِ فَذَاكَ اَلَّذِي نُحِبُّ وَإِنْ تَوَافَتِ اَلْأُمُورُ بِالْقَوْمِ إِلَى اَلشِّقَاقِ وَ اَلْعِصْيَانِ فَانْهَدْ بِمَنْ أَطَاعَكَ إِلَى مَنْ عَصَاكَ وَاِسْتَغْنِ بِمَنِ اِنْقَادَ مَعَكَ عَمَّنْ تَقَاعَسَ عَنْكَ فَإِنَّ اَلْمُتَكَارِهَ مَغِيبُهُ خَيْرٌ مِنْ مَشْهَدِهِ وَ قُعُودُهُ أَغْنَى مِنْ نُهُوضِهِ.

ترجمه:

نامه‏اى از آن حضرت ( ع ) به يكى از فرماندهان سپاهش

اگر در سايه فرمانبردارى باز آيند ، اين چيزى است كه ما خواستار آنيم و اگر حوادث و پيشامدها ، آنان را به جدايى و نافرمانى كشانيد ، بايد به يارى كسانى كه از تو فرمان مى ‏برند ، به خلاف آنكه فرمانت نمى‏ برند ، برخيزى . و به پايمردى آنكه مطيع توست از آنكه به ياريت برنمى ‏خيزد ، بى ‏نياز باشى . زيرا ، آنكه به اكراه همراه تو به نبرد مى ‏آيد ، غيبت او بهتر از حضور اوست و در خانه نشستنش ، بهتر است از به يارى برخاستنش.

نوشته شده در جمعه سوم اسفند 1386 ساعت 16:35 توسط گوگولی |

نامه ی حضرت علی ع (نامه ی شماره ی3)


 

و من كتاب له ع لشريح بن الحارث قاضيه

وَ رُوِيَ أَنَّ شُرَيْحَ بْنَ اَلْحَارِثِ قَاضِيَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع اِشْتَرَى عَلَى عَهْدِهِ دَاراً بِثَمَانِينَ دِينَاراً فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَاسْتَدْعَى شُرَيْحاً وَ قَالَ لَهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ اِبْتَعْتَ دَاراً بِثَمَانِينَ دِينَاراً وَ كَتَبْتَ لَهَا كِتَاباً وَ أَشْهَدْتَ فِيهِ شُهُوداً فَقَالَ لَهُ شُرَيْحٌ قَدْ كَانَ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ نَظَرَ اَلْمُغْضَبِ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا شُرَيْحُ أَمَا إِنَّهُ سَيَأْتِيكَ مَنْ لاَ يَنْظُرُ فِي كِتَابِكَ وَ لاَ يَسْأَلُكَ عَنْ بَيِّنَتِكَ حَتَّى يُخْرِجَكَ مِنْهَا شَاخِصاً وَ يُسْلِمَكَ إِلَى قَبْرِكَ خَالِصاً فَانْظُرْ يَا شُرَيْحُ لاَ تَكُونُ اِبْتَعْتَ هَذِهِ اَلدَّارَ مِنْ غَيْرِ مَالِكَ أَوْ نَقَدْتَ اَلثَّمَنَ مِنْ غَيْرِ حَلاَلِكَ فَإِذَا أَنْتَ قَدْ خَسِرْتَ دَارَ اَلدُّنْيَا وَ دَارَ اَلْآخِرَةِ أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ أَتَيْتَنِي عِنْدَ شِرَائِكَ مَا اِشْتَرَيْتَ لَكَتَبْتُ لَكَ كِتَاباً عَلَى هَذِهِ اَلنُّسْخَةِ فَلَمْ تَرْغَبْ فِي شِرَاءِ هَذِهِ اَلدَّارِ بِدِرْهَمٍ فَمَا فَوْقُ وَ اَلنُّسْخَةُ هَذِهِ هَذَا مَا اِشْتَرَى عَبْدٌ ذَلِيلٌ مِنْ مَيِّتٍ قَدْ أُزْعِجَ لِلرَّحِيلِ اِشْتَرَى مِنْهُ دَاراً مِنْ دَارِ اَلْغُرُورِ مِنْ جَانِبِ اَلْفَانِينَ وَ خِطَّةِ اَلْهَالِكِينَ وَ تَجْمَعُ هَذِهِ اَلدَّارَ حُدُودٌ أَرْبَعَةٌ اَلْحَدُّ اَلْأَوَّلُ يَنْتَهِي إِلَى دَوَاعِي اَلْآفَاتِ وَ اَلْحَدُّ اَلثَّانِي يَنْتَهِي إِلَى دَوَاعِي اَلْمُصِيبَاتِ وَ اَلْحَدُّ اَلثَّالِثُ يَنْتَهِي إِلَى اَلْهَوَى اَلْمُرْدِي وَ اَلْحَدُّ اَلرَّابِعُ يَنْتَهِي إِلَى اَلشَّيْطَانِ اَلْمُغْوِي وَ فِيهِ يُشْرَعُ بَابُ هَذِهِ اَلدَّارِ اِشْتَرَى هَذَا اَلْمُغْتَرُّ بِالْأَمَلِ مِنْ هَذَا اَلْمُزْعَجِ بِالْأَجَلِ هَذِهِ اَلدَّارَ بِالْخُرُوجِ مِنْ عِزِّ اَلْقَنَاعَةِ وَ اَلدُّخُولِ فِي ذُلِّ اَلطَّلَبِ وَ اَلضَّرَاعَةِ فَمَا أَدْرَكَ هَذَا اَلْمُشْتَرِي فِيمَا اِشْتَرَى مِنْهُ مِنْ دَرَكٍ فَعَلَى مُبَلْبِلِ أَجْسَامِ اَلْمُلُوكِ وَ سَالِبِ نُفُوسِ اَلْجَبَابِرَةِ وَ مُزِيلِ مُلْكِ اَلْفَرَاعِنَةِ مِثْلِ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ وَ تُبَّعٍ وَ حِمْيَرَ وَ مَنْ جَمَعَ اَلْمَالَ عَلَى اَلْمَالِ فَأَكْثَرَ وَ مَنْ بَنَى وَ شَيَّدَ وَ زَخْرَفَ وَ نَجَّدَ وَ اِدَّخَرَ وَ اِعْتَقَدَ وَ نَظَرَ بِزَعْمِهِ لِلْوَلَدِ إِشْخَاصُهُمْ جَمِيعاً إِلَى مَوْقِفِ اَلْعَرْضِ وَ اَلْحِسَابِ وَ مَوْضِعِ اَلثَّوَابِ وَ اَلْعِقَابِ إِذَا وَقَعَ اَلْأَمْرُ بِفَصْلِ اَلْقَضَاءِ وَ خَسِرَ هُنالِكَ اَلْمُبْطِلُونَ شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ اَلْعَقْلُ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَسْرِ اَلْهَوَى وَ سَلِمَ مِنْ عَلاَئِقِ اَلدُّنْيَا

 ترجمه:

نامه‏اى از آن حضرت ( ع ) به قاضى ‏اش شريح بن الحارث

گويند كه شريح بن الحارث قاضى امير المؤمنين ( ع ) در زمان او خانه ‏اى خريد به هشتاد دينار .

اين خبر به على ( ع ) رسيد . او را فرا خواند . و گفت : شنيده ‏ام خانه‏ اى خريده ‏اى به هشتاد دينار و براى آن قباله نوشته‏ اى و چند تن را هم به شهادت گرفته‏ اى . شريح گفت : چنين است يا امير المؤمنين . على ( ع ) به خشم در او نظر كرد ، سپس فرمود :

اى شريح ، زودا كه كسى بر سر تو آيد كه در قباله ‏ات ننگرد و از شاهدانت نپرسد ، تا از آنجا براندت و بى ‏هيچ مال و خواسته ‏اى به گورت سپارد . پس ، اى شريح ، بنگر ، نكند كه اين خانه را از دارايى خود نخريده باشى ، يا نقدى كه بر شمرده ‏اى از حلال به دست نيامده باشد . كه اگر چنين باشد هم در دنيا زيان كرده ‏اى و هم در آخرت 

اما اگر آنگاه كه اين خانه را مى ‏خريدى نزد من آمده بودى ، برايت قباله ‏اى مى ‏نوشتم به اين نسخت و تو حتى يك درهم و چه جاى بيش از آن رغبت نمى‏ كردى كه به بهاى اين خانه دهى . و نسخه آن قباله چنين است :

اين خانه ‏اى است كه بنده ‏اى ذليل ، از مرده ‏اى كه براى كوچ‏ كردن او را از جاى خود برانگيخته ‏اند ، خريده است . خانه‏اى از سراى فريب در كوى از دست شدگان و محلت به هلاكت رسيدگان . اين خانه را چهار حدّ است :

حد نخستين ، منتهى مى ‏شود به آنجا كه آفات كمين گرفته ‏اند ، و حدّ دوم به آنجا كه مصيبتها را سبب است .

 و حدّ سوم به خواهشهاى تباه ‏كننده نفسانى ، و حدّ چهارم به شيطان اغواگر .

و در آن از حد چهارم باز مى ‏شود . خريدار كه فريب خورده آمال خويش است آن را از فروشنده ‏اى كه اجل او را برانگيخته تا براندش ، به بهاى خارج شدن از عزّ قناعت و دخول در ذلّ طلب و خوارى خريده است . در اين معامله ضرر و زيان خريدار در آنچه خريده است ، بر عهده كسى است كه اندامهاى پادشاهان را ويران سازد و جان از تن جباران بيرون كند و پادشاهى از فرعونان چون شهرياران ايران و قيصرهاى روم و تبّعهاى يمن و حميرها بستانده است ، و نيز آن كس كه دارايى خود را گرد آورد و همواره بر آن در افزود و كاخهاى استوار برآورد و آنها را بياراست و آرايه‏ها ساخت و اندوخته‏ ها نهاد تا به گمان خود براى فرزند ، مرده ريگى نهد . همه اينان را براى عرضه در پيشگاه حسابگران و آنجا كه ثواب و عقاب را معين مى‏ كنند ، حاضر آورد . در آنجا حكم قطعى صادر شود و كار داورى به پايان آيد . « در آنجا تبهكاران زيانمند شوند » عقل هر گاه كه از اسارت هوس بيرون آيد و از علايق دنيوى در امان ماند ، به اين رسند گواهى دهد.

نوشته شده در جمعه سوم اسفند 1386 ساعت 16:34 توسط گوگولی |

صراخ القبور

صراخ العبور اثر جبران خلیل جبران
تربع الامير علي منصة القضاء فجلس عقلاء بلاده عن يمينه و شماله و علي وجوههم المتجعدة تنعکس اوجه الکتب و الاسفار. و انتصب الجند حوله ممتشقين السيوف رافعين الرماح. و وقف الناس امامه بين متفرج اتي به حب الاستطلاع و مترقب ينتظر الحکم في جريمة قريبة و جميعهم قد احنوا رقابهم و خشعوا ببصائرهم و امسکوا انفاسهم کأن في عيني الامير قوة توعز الخوف و توحي الرغبة الي نفوسهم و قلوبهم. حتي اذا ما اکتمل المجلس و ازفت ساعة الدينونة رفع الامير يده و صرخ قائلا «احضروا المجرمين امامي واحدا واحدا و اخبروني بذنوبهم و معاصيهم». ففتح باب السجن و باتت جدرانه المظلمة مثلما تظهر حنجرة الوحش الکاسر عند ما يفتح کفيه متثائبا. و تصاعدت من جوانبه قلقة القيود و السلاسل متآلفة مع انين الحبساء و نحيبهم. فحول الحاظرون اعينهم و تطاولت اعناقهم کانهم يريدون مسابقة الشريعة بنواظرهم ليروا فريسة الموتخارجة من اعماق ذلک القبر.
و بعد هنيهة خرج من السجن جنديان يقودان فتي مکتوف الساعدين …. و خرج الجنديان ثانية من السجن يقودان صبية جميلة الوجه ضعيفة الجسد قد وشح معانيها اصفرار اليأس و القنوط و غمرت عينيها العبرات و ألوت عنقها الندامة و الحسرة. فنظر اليها الامير قائلا: «و ما فعلت هذه الامرأة المهزولة الواقفة امامنا وقوف الظل بجانب الحقيقة؟» فاجابه احد الجنود قائلا: «هي امرأة عاهرة قد فاجأها بعلها ليلا فوجدها بين ذراعي خليلها فأسلمها للشرطة بعد ان فرّ اليفها هاربا». فأحدق الامير بها و هي مطرقة خجلا ثم قال بشدة و قساوة: «ارجعوها الي الظلمة و مددوها علي فراش من الشوک لعلها تذکر المضجع الذي دنسته بعيبها و اسقوها الخل ممزوجا بنقيع القلعم عساها تذکر طعم القبل المحرمة و عند مجيء الفجر جروها عارية الي خارج المدينة و ارجموها بالحجارة و اترکوا جسدها هناک لکي تتنعم بلحمانه الذئاب و تنخر عظامه الديدان و الحشرات». توارت الصبية بظلمة السجن و الحاظرون ينظرون اليها بين معجب بعدل الامير و متاسف علي جمال وجهها الکئيب و رقة نظرتها المحزنة.
جري کل ذلک و انا واقف هناک وقوف المرآة امام الاشباح السائرة مفکرا بالشرائع التي وضعها البشر للبشر متألما بما يحسبه الناس عدلا متعمقا باسرار الحياة باحثا عن معني الکيان. حتي اذا ما تضعضعت افکاري مثلما تواري خطوط الشفق بالضباب خرجت من ذاک المکان قائلا لذاتي: «الاعشاب تمتص عناصر التراب و الخروف يلتهم الاعشاب و الذئب يفترس الخروف و وحيدالقرن يقتل الذئب و الاسد يصيد وحيدالقرن و الموت يفني الاسد. فهل توجد قوة تتغلب علي الموت فتجعل سلسلة هذه المظالم عدلا سرمديا! … اتوجد قوة تحول جميع هذه الاسباب الکريهة الي نتايج جميلة، أتوجد قوة تقبض بکفها علي جميع عناصر الحياة و تضمها الي ذاتها مبتسمة مثلما يرجع البحر جميع السواقي الي اعماقه مترنما؟ اتوجد قوة توقف القاتل و المقتول و الزانية و خليلها و السارق و السارق منه امام محکمة اسمس و اعلي من محکمة الامير؟»
في اليوم الثاني خرجت من المدينة و سرت بين الحقول حيث تبيح السکينة للنفس ما تسره النفس و يميت طهر الفضاء جراثيم اليأس و القنوط التي تولدها الشوارع الضيقة و المنازل المظلمة. و لما بلغت طرف الوادي التفتّ فإذا بأجواق کثيرة من العقبان و الغربان و النسور تتطاير تارة و تهبط طورا و قد ملأت الفضاء بنعابها و صفيرها و حفيف أجنحتها. فتقدمت قليلا مستطلعا فرأيت أمامي جثة رجل معلقة علي شجرة عالية و جثة امرأة عارية مطروحة بين الحجارة التي رجمت بها و جثة فتي غارقة بالدماء المجبولة بالتراب و قد فصل رأسها عنها.
وقفت هول المشهد يغشي بصيرتي بنقاب کثيف مظلم و نظرت فلم أرَ سوي خيال الموت المريع منتصبا بين الجثث الملطخة بالدماء و أصغيت فلم أسمع غير عويل العدم ممزوجا بنعاب الغربان الحائمة حول فريسة شرائع البشر
امرأة خانت بعلها فقال الناس هي زانية عاهرة. و لکن عند ما سيّرها الأمير عارية و رجمها علي رؤوس الأشهاد قالوا هذا امير شريف… خيانة النساء قبيحة و لکن من صيّر رجم الأجساد جميلا؟ أنقابل الشرّ بشرّ اعظم و نقول هذه هي الشريعة؛ و نقابل الفساد بفساد اعظم و نهتف هذا هو الناموس؛ و نغالب الجريمة بجريمة أکبر و نصرخ هذا هو العدل؟ … و من رجم هذه الزانية؟ أنُسّاک طاهرون أتوا من صوامعهم أم بشر يأتون المنکرات و يفعلون الرذائل مختبئين بستائر الظلام؟
ظلّت هذه الأفکار تتزاحم علي فکرتي و تتساهم عواطفي حتي سمعت وطء اقدام قريبة منّي … فرأيت فتي في ربيع العمر يتقدّم ساتراً وجهه بأثوابه حتي اذا ما بلغ جثة المرأة الزانية وقف بقربها و خلع عباءته و ستر بها اعضاءها العارية و أخذ يحفر الأرض بخنجر کان معه ثم حملها بهدوء و واراها التراب ساکباً مع کلّ حفنة قطرة من أجفانه. و لما انتهي من عمله جني بعض الزهور النابتة هناک و وضعها علي القبر منحني الرأس منخفض الطارف. و إذا همّ بالذهاب أوقفته قائلاً: «ما نسبة هذه المرأة الساقطة اليک حتي سعيت مخالفا إرادة الأمير و مخاطراً بحياتک لکي تحمي جسدها المرضوض من طيور السماء الجوارح».
فنظر اليّ و أجفانه المقرحة من البکاء و السهر تتکلم عن شدة حزنه و لوعته و بصوت مخنوق ترافقه التنهيدات الأليمة قال: «انا هو ذلک الرجل التعس الذي رُجمَت من أجله، احببتها و أحبّتني منذ کنّا صغيرين نلعب بين المنازل. نمَونا و نما الحبّ معنا حتي صار سيداً قوياً نخدمه بعواطف قلبينا فيلتمسنا اليه و نهابه بسرائر روحينا فيَضُمّنا الي صدره. ففي يوم و قد کنت غائبا عن المدينة زوّجها والدها کرهاً من رجل تکرهه و لما رجعت و سمعت بالخبر تحوّلت أيامي الي ليل طويل حالک و صارت حياتي نزاعاً مُرّا متواصلاً و بقيت أصارع عواطفي و أغالب ميول نفسي حتي تغلّبت عليّ و قادتني مثلما يقود البصير ضريراً اعمي. فذهبت الي حبيبتي سراً و أقصي مرامي أن أري نور عينيها و أسمع نغمة صوتها فوجدتها منفردة تندب حظها و ترثي أيامها فجلست و السکينة حديثنا و العفاف ثالثنا و لم تمرّ ساعة حتي دخل زوجها فجأة و لما رآني أوعزت اليه نياته القذرة فقبض علي عنقها الأملس بکفيه القاسيتين و صرخ بأعلي صوته: تعالوا و انظروا الزانية و عشيقها. فهرول الجيران ثم جاء الجند مستطلعين الخبر فأسلمها الي ايديهم الخشنة فاقتادوها محلولة الشعر ممزقة الأثواب. أما أنا فلم يمسّني احد بضرر لأن الشريعة العمياء و التقاليد الفاسدة تعاقب المرأة اذا سقطت و أما الرجل فتسامحه».
و عاد الشابّ نحو المدينة ساتراً وجهه بأثوابه و لبثت أنا ناظرا متألما متنهدا .. بجانب شهيدة الحب… و توارت الشمس إذ ذاک وراء الشفق کأنها ملّت متاعب البشر و کرهت ظلمهم. و ابتدأ المساء يحيک من خيوط الظلّ و السکون نقابا دقيقاً ليلقيه علي جسد الطبيعة. فرفعت عينيّ الي العلاء و بسطت يديّ نحو القبور و ما عليها من الرموز و صرخت بأعلي صوتي: «هذا هو سيفک أيتها الشجاعة فقد اغمد بالتراب و هذه هي زهورک أيها الحبّ فقد لفحتها النيران و هذا هو صليبک يا يسوع الناصري فقد غمرته ظلمة الليل».

 

 

فریاد قبرها

امیر بر مسند قضاوت چهارزانو نشست و خردمندان شهر که آثار مطالعه از چهره های پرچین و چروکشان نمایان بود، نیز در چپ و راست او نشستند. سربازان نیزشمشیرکشیده و نیزه برافراشته، اطرافش ایستادند. مردم هم که برخی برای سرگرمی و کنجکاوی آمده و برخی دیگرچشم انتظار صدور حکم بودند، روبه روی امیر ایستادند.

همگی گردن کج کرده و چشم فروکشیده و نفسهاشان را در سینه حبس کرده بودند. گویی درچشمان امیر نیرویی بود که در جان و دلشان ترس و رعب می افکند.

سرانجام مجلس کامل شد و زمان دادخواهی فرا رسید. امیر دستش را بلند کرد و فریاد زد: « مجرمان را یکایک به پیشگاه من آورید و از گناهانشان آگاهم سازید.»

در این هنگام درِ زندان باز شد و دیوارهای تاریکش همچون حنجره ی درنده ای وحشی که خمیازه کشان دهان بگشاید، نمایان گشت و از هر سو صدای جنبش بندها و زنجیرها هم آوا با ناله و گریه زندانیان برخاست.

حاضران چشم برگردانده ، گردن کشیدند تا شکار مرگ را که از ژرفاهای آن گور بیرون می آمد، ببینند.

پس از لحظه ای کوتاه دو سرباز، جوان کت بسته ای راکه چهره ی درهم کشیده اش نمایانگر عزت نفس و دلیریش بود ، از زندان بیرون کشیدند و او را به میانه ی دادگاه بردند و خود اندکی عقب تر ایستادند.

امیر چند دقیقه ای به او خیره شد ، سپس پرسید: « جرم این مرد که چنین گردنفراز در برابر ما ایستاده ، چیست؟ گویی در موضع فخر است نه در چنگال قضاوت ! »

یکی از کارگزاران پاسخ داد: « او قاتل بدکاری ست که دیروز راه را بر یکی از فرماندهان امیر که عازم انجام مأموریتی بوده است ، بسته و دیوانه وار بر زمینش افکنده است و در حالی که شمشیرِ غرقه به خون ِ مقتول هنوز در دستش بوده، دستگیر شده است.»

امیر که تیر خشم از چشمانش می جهید بر فراز تخت غضبناک به حرکت درآمد و با صدای بلند فریاد زد: « برگردانیدش به اعماق تاریکی و بدنش را با غل و زنجیر سنگین کنید و صبح فردا گردنش را بزنید و جسدش را در بیابان افکنید تا عقابها و پرندگان شکاری [از گوشت] برهنه اش سازند و بادها بوی گندش را به مشام خانواده و دوستانش برسانند.»

جوان را به زندان برگرداندند و مردم با نگاههای اسفناک و آهی عمیق او را همراهی می کردند، چرا که او جوانی بود در بهارعمر، خوش سیما و نیرومند.

 

* * *

 

آن دو سرباز این بار دخترکی زیبا روی و رنجور را که زردی یأس و نومیدی سیمایش را پوشانده و اشک، چشمانش را فراگرفته و پشیمانی و حسرت گردنش را خم کرده بود، از زندان بیرون آوردند.

امیر نگاهی به او انداخت و گفت: « این زن نحیف که در پیشگاه ما، چون سایه در برابر حقیقت ایستاده ، چه کرده است؟»

یکی از سربازان پاسخ داد : « او زن بدکاره ای است که شبی شویش به ناگاه براو وارد شده و او را در آغوش معشوقش یافته است ؛ و پس از آن که معشوقش گریخته ، او را به پاسبانان سپرده است.»

امیر به او خیره شد . دخترک از شرمساری سر به زیر افکنده بود . امیر با تندی گفت : « او را به اعماق ظلمت برگردانید و در بستری از خار بخوابانید تا شاید خوابگاهی را که با بدکاری خویش آلوده ، به یاد آورد؛ وبه او سرکه ی آمیخته با جوشانده حنظل بنوشانید، باشد تا طعم بوسه های حرام را به خاطر آورد؛ و بامدادان برهنه و عریان به بیرون شهرش کشیده، سنگسارش کنید و جسدش را همان جا رها سازید تا گرگها از گوشتش برخوردار شوند و کرمها و حشرات استخوانهایش را بپوسانند.»

دخترک در تاریکای زندان نهان شد و حاضران به او می نگریستند در حالی که از یک سو از عدالت امیر شگفت زده بودند و از سوی دیگر بر زیبایی رخسارِ غمگین دخترک و نازکای نگاه های محزونش افسوس می خوردند.

 

 

آن دو سرباز دیگربار نمایان شدند. این بار با پیرمرد رنجوری که زانوان لرزانش را چون دو تکه پارچه که ازکناره های پیراهن پوسیده ای آویخته باشد، بر زمین می کشید و هراسناک به هر سو روی می گرداند و از نگاه های دردانگیزش نشانه های بیچارگی و فقر و بدبختی بر می آمد.

امیر با لحنی چندشناک به جانب او روی کرد و گفت :« گناه این پلید که چون مرده ای در میان زندگان ایستاده ، چیست؟»

یکی از سربازان پاسخ داد :" او دزدی ست که شبی وارد دَیر شده اما راهبان پرهیزگار او را گرفته و در میان لباسهایش ظروف مقدس قربانگاههایشان را یافته اند.»

امیر همچون عقابی گرسنه که در گنجشکی شکسته بال نظرافکنَد، به او درنگریست و فریاد زد :« به اعماق ظلمت فروبَریدش و بازنجیرهای آهنین در بندش کشید و صبحگاهان او را به کنار درختی بلند برده و با ریسمانی از کتان به دارش بزنید و جسدش را میان آسمان و زمین بیاویزید تا عناصر انگشتان گناهکارش را از هم بپاشانند و بادها اعضایش را بپراکنند.»

دزد را به زندان بازگرداندند و مردم برخی در گوش برخی دیگر به نجوا درآمدند که :

« چه گونه این ضعیفِ کافر جرئت کرده است ظروف مقدس دیر را برباید؟»

 

امیر از کرسی قضاوت فرود آمد. خردمندان و متشرعان از پی او به راه افتادند. لشکریان نیز از پس و پیش او روان شدند. تماشاگران هم ، به سان خوشه ی خرمایی که فروپاشد ، پراکندند و آن مکان از هر چیز تهی شد مگر از زاری زندانیان و ناله های لرزنده ی ناامیدان که به سایه های افتاده بر دیوار می مانست.

 

* * *

 

این همه رخ داد در حالی که من آن جا چون آینه ای در برابر اشباح متحرک ایستاده بودم و به قوانینی که انسانی برای انسانی دیگر گزارده بود می اندیشیدم و در آنچه مردم عدالتش می پنداشتند تأمل می کردم و در رازهای زندگی تعمق می نمودم و معنی هستی را می جستم تا این که افکارم به سان خطوط شفق که در پشت مِه نهان می گردد، از هم گسست.

از آن جا بیرون آمدم و در آن حال با خود می گفتم:« گیاهان، عناصر خاک را می مکند؛ و گوسفند، گیاهان را می بلعد؛ و گرگ، گوسفند را شکار می کند؛ و کرگدن، گرگ را می کشد؛ و شیر، کرگدن را صید می کند؛ و مرگ، شیر را نابود می سازد. اما آیا نیرویی پیدا می شود که بر مرگ چیرگی یابد و زنجیره ی این ستم ها را به عدلی جاودانه بدل سازد؟ آیا نیرویی یافت می شود که همه ی این اسباب ناپسند و زشت را فرجامی زیبا دهد؟

آیا نیرویی یافت می شود که همه عناصر حیات را به کف گیرد و لبخندزنان به ذات خویش پیوند دهد؛ هم چنان که دریا همه ی جویبارها را آوازخوان و مترنم به ژرفاهای خویش باز می گرداند؟ آیا نیرویی یافت می شود که قاتل و مقتول ، زناده و زناکار و دزد و مال باخته را در پیشگاه دادگاهی برتر و والاتر از دادگاه امیر حاضر کند؟»

 

۲

روز بعد به بیرون شهر و به میان کشتزارها رفتم ؛ جایی که جان آرامش می یابد و پاکی فضا میکروبهای ناامیدی و یأسی را که زاده ی کوچه های تنگ وخانه های تاریک است، می میراند. هنگامی که به کرانه ی درّه رسیدم متوجه دسته های فراوانی ازعقابها و کلاغها و کرکسها شدم که پیوسته می پریدند و فرومی نشستند و فضا را با نفیر شوم آوازها و صدای بالهایشان آکنده بودند.

کنجکاوانه اندکی جلو رفتم و [ ناگهان] در برابر خود جسد آویخته ی مردی را بر درختی بلند، و جسد برهنه ی زنی را رهاشده در میان سنگهایی که بدان رجم شده بود، و جسد جوانی غرقه به خون و خاک آلود را که سرش از تن جدا شده بود، دیدم.

ایستادم ؛ در حالی که هولناکی این منظره نگاهم را با پرده ای ضخیم و تاریک می پوشاند.

نگریستم ؛ اما چیزی جز شبح مرگِ آسایش بخش را که در میان جسدهای خون آلود ایستاده بود، ندیدم.

و گوش سپردم اما چیزی جز ناله ی نیستی که با غارغارِ کلاغان ِ جاخوش کرده درمیان ِ شکارِ قوانین ِ بشری درآمیخته بود ، نشنیدم.

سه تن از فرزندان آدم دیروز در آغوش ِ زندگی بودند اما امروز به چنگال مرگ افتاده اند. سه تن بر اساس عرف بشر، شریعت را زیر پا نهادند و قانون تیره چشم دست از آستین برآورد و با سنگدلی آنان را فروکوفت. جهالت سه تن را گناهکار قلمداد کرد، از آن رو که ضعیف بودند و قانون آنان را به مردگانی بدل کرد ، چرا که قوی ست.

مردی مرد دیگری را کشت، پس مردم گفتند:« او قاتلی ستمگر است» اما هنگامی که امیر او را کشت مردم گفتند:« این امیری دادگر است». و مردی کوشید تا به دیر دستبرد بزند، پس مردم گفتند :« این دزدی بدکار است.» اما وقتی که امیر زندگی اش را درربود گفتند :« این امیری نکوکردار است.» و زنی به شوی خود خیانت کرد، پس مردم گفتند:« این زنی زناکار و بی بند وبار است.» اما وقتی امیر او را لخت و برهنه در کوی و برزن راه برد و پیش چشم نظاره گران سنگسارش کرد، گفتند:« این امیری بزرگوار است.»

ریختن خون حرام است، اما چه کسی آن را برای امیر حلال کرده است؟ ربودن اموال جرم است، اما چه کسی ربودن جانها را فضیلت برشمرده است؟ خیانت زنان کاری زشت است، اما چه کسی سنگسار کردن اجساد را عملی زیبا قرار داده است؟

آیا در برابر بدی ، بدی ِ عظیم تری را مرتکب می شویم و می گوییم این شریعت است؟ و با فساد به وسیله ی فسادی فراگیرتر مبارزه می کنیم و بانگ برمی داریم که این قانون است؟ و با جرم بوسیله ی جرمی بزرگ تر می جنگیم و فریاد برمی کشیم که این عدالت است؟

آیا امیر ، خود در گذشته ی زندگی اش هیچ دشمنی را از میان نبرده؟ آیا مال یا ملکی را از هیچ یک از اطرافیان ضعیف خود غصب نکرده ؟ آیا با هیچ زن زیبایی کار ناشایستی نکرده است؟ مگر او خود از همه ی این گناهان پیراسته است که مجاز به اعدام قاتل و به دار آویختن سارق و سنگسار کردن زناکار باشد؟

کیستند آنهایی که این دزد را از درخت آویخته اند؛ فرشتگانی که از آسمان فرود آمدند؟ یا مردانی که هرچه به دستشان می رسد می دزدند و غصب می کنند؟ و چه کسانی سر این قاتل را بریده اند؛ پیامبرانی که از جهان ِ برین به زیر آمده اند، یا سربازانی که به هرجا می رسند می کشند و خون می ریزند؟ وچه کسانی این زناکار را سنگسار کرده اند؛ عابدان پاکی که از صومعه هاشان بیرون آمده اند، یا انسان هایی که در نهانگاه های تاریکی هر کار زشت و پستی را انجام می دهند؟

قانون؟!... به راستی قانون چیست؟ چه کسی آن را به چشم دیده که با نور خورشید از اعماق آسمان نازل شود؟ و کدام بشر از دل خداوند آگاه است که بداند مشیت او درباره ی انسان چیست؟ و در کدام قرن از قرون گذشته، فرشتگان در میان انسان ها به راه افتاده اند و گفته اند:« ضعیفان را از نور زندگی محروم سازید و گناهکاران را با شمشیر از میان ببرید و خطاکاران را با گام های آهنین لگدکوب کنید؟»

 

* * *

 

انبوه این اندیشه ها پیوسته ذهنم رابه خود مشغول ساخته وعواطفم را برمی آشفت تا این که صدای قدم هایی را در نزدیکی خود شنیدم. نگاه کردم و دختری را دیدم که از میان درختان آشکار شد و با احتیاط در حالی که از ترس به این سو و آن سو می نگریست به آن سه جسد نزدیک گشت. هنگامی که سرِ بریده ی آن جوان را دید بی تابانه فریاد کشید و به سوی او خم شد و دستان لرزانش را بر او حلقه زد و شروع کرد به اشک ریختن.

موهای تابدار جوان را با کناره ی انگشتانش نوازش می کرد و با صدایی عمیق و مجروح که از ژرفای جگرش بر می آمد، می گریست. وقتی گریه خسته اش کرد و حسرت بر او چیره شد به سرعت با دستانش خاک را پالید و قبری فراخ کَند و جوان مقتول را به آرامی سوی آن کشید و سر خون آلودش را میان شانه هایش جای داد و پس از آن که با خاک پوشاندش، تیغه ی شمشیری را که گردنش را بریده بود بر فراز قبر فرو کرد.

هنگامی که خواست برگردد، به سویش رفتم اما او شتابان گریخت و از ترس لرزه بر اندامش افتاد. دخترک سر به زیر افکند و در حالی که اشکِ گرم چون باران از دیدگانش فرو می چکید، با آهی عمیق گفت :« اگر می خواهی، شکایت مرا به امیر بکن، چرا که اگر بمیرم و به آن که مرا از چنگ ننگ رهانید بپیوندم ، بهتر است از این که جسدش را رها کنم تا طعمه ی کرکسان پیر و عقابان وحشی گردد.»

به او گفتم :« دخترک بیچاره! از من نترس که من پیش از تو بر سرنوشت این جوان گریسته ام ، بل که به من بگو چه گونه تو را از چنگال مرگ نجات بخشید.»

دخترک که بغض صدایش را می برید، گفت :« یک روز فرمانده [ سپاه] امیر به کشتزارهای ما آمد تا مالیات بگیرد و جزیه جمع کند. وقتی که مرا دید زیرچشمی نگاهی از روی پسند به من انداخت و مالیات سنگینی بر مزرعه ی پدر فقیرم بست ؛ مالیاتی که حتی ثروتمند هم از پرداخت آن ناتوان بود. پس مرا گرفت تا به زور به جای مالیات به قصر امیر ببرد. با اشک از او خواهش کردم که به من رحم کند اما توجهی نکرد. او را به پیری پدرم سوگند دادم اما رحم نکرد. پس دادخواهانه مردان روستا را بانگ زدم و این جوان که خواستگار من بود، آمد و مرا از چنگال پرقساوت او رها کرد. فرمانده از این کار به خشم آمد و خواست او را بکشد. او هم شتافت و شمشیر کهنه ای را که به دیوار آویزان بود، کشید و برای دفاع از زندگی خود و آبروی من او را به زمین افکند و کشت. اما به خاطر بزرگواری اش مثل قاتلان جنایتکار نگریخت، بل که نزدیک جسد ایستاد تا این که سربازان آمدند و او را دست بسته به زندان بردند.»

این را گفت و به من نگاهی کرد ؛ نگاهی که دل را آب می کند و اندوه را برمی انگیزد. و شتابان برگشت و رفت ، در حالی که فریادهای درد انگیزش درامواج فلک ارتعاش می افکند.

 

 

پس از لحظه ای کوتاه، دوباره چیزی نظرم را جلب کرد. نگاه کردم و جوانی را دیدم در بهار عمر که چهره اش را با پیراهنش پوشانده بود و پیش می آمد. تا این که به جسد آن زن زناکار رسید و نزدیک آن ایستاد. دوش آویزش را از تن درآورد و اندام برهنه ی زن را با آن پوشاند و با خنجری که همراه داشت شروع کرد به کندن زمین. سپس جسد را به آرامی کشید و در خاک پنهان کرد، در حالی که با هر پلک زدن قطره ای اشک از گونه هایش فرو می غلتید. وقتی کارش به پایان رسید چند شاخه از شکوفه هایی را که در آن اطراف روییده بود، چید و سر به زیر و چشم فروکشیده، بر قبر نهاد.

هنگامی که خواست برود نگاهش داشتم و گفتم :« نسبت این زن خطاکار با تو چیست که بر خلاف خواست امیر عمل کردی و جانت را به خطر افکندی تا جسد پاره پاره اش را از گزند پرندگان شکاری حفظ کنی؟»

به من نگاهی کرد. چشم هایش از گریه و بی خوابی گود شده بود و بیانگر شدت اندوه و سوز درونش بود. با صدایی گرفته که با آهی عمیق همراه بود گفت:« من آن مرد بدبختی هستم که او به خاطرش سنگسار شد. از زمانی که خردسال بودیم و در میان خانه ها بازی می کردیم به هم عشق می ورزیدیم. ما برمی بالیدیم و این عشق نیز با ما برمی بالید. تا این که در جان ما ریشه دار و قوی شد و ما در اظهار عواطف قلبی به یکدیگر از آن بهره می گرفتیم و این عشق پاک ما را به خود جذب می کرد. ازعمق جان گرامی اش می داشتیم و ما را به آغوش خویش می کشید. اما یک روز که من در شهر نبودم، پدرش او را به زور به همسری ِ مردی درآورد که دوستش نمی داشت. وقتی برگشتم و این خبر را شنیدم، روزگارم شبی دراز و سیاه و زندگی ام احتضاری تلخ و مداوم شد. و من ماندم در حالی که با عواطفم می جنگیدم و می کوشیدم بر خواسته های خود چیره شوم اما سرانجام آنها بر من چیره شدند و زمام مرا در دست گرفتند؛ چنان که کوری زمام ِ بینایی را. پس پنهانی به دیدار دلدارم رفتم در حالی که بزرگترین آرزویم دیدن نور چشمش و شنیدن آهنگ صدایش بود. او را دیدم که تنها ست و بر سرنوشت خود می گرید و مرثیه ی روزگارش را می سراید.

نزد او نشستم و در آن حال وقار و عفاف میان ما حاکم بود. اما ساعتی نگذشت که همسرش ناگهان وارد شد و چون مرا دید نیّات پلیدش بر او مسلط گشت و گردن نازک دخترک را با دستان خشنش گرفت و با صدای بلند فریاد زد :« بیایید و ببینید این زناکار و معشوقش را.» همسایگان با شتاب دویدند. سربازان نیزآمدند تا از ماجرا آگاه شوند.

شوهرش او را به دستان خشن سربازان سپرد و آنان هم او را گیسو گشوده و پیراهن دریده ، کشیده و بردند. اما من ... هیچ کس به من زیانی نرساند. زیرا قانون تیره چشم و عقاید فاسد مردم تنها اگر زن خطا کند عقوبتش می کنند ، اما مرد... بر او آسان می گیرند.»

جوان صورتش را با پیراهن خویش پوشاند و به شهر بازگشت. و من ماندم. می نگریستم، می اندیشیدم و آه می کشیدم. هرگاه هوا شاخه های درخت را می جنباند جسدِ دزدِ به دارآویخته اندکی می لرزید. گویا با حرکات خود از ارواح فضا درخواست می کرد که او را فرود آورند و بر سینه ی زمین، در کنار آن کشته ی جوانمردی و شهیده ی عشق بخوابانند.

 

 

پس از ساعتی زنی رنجور که لباسهایی کهنه به تن داشت ، ظاهر شد و نزدیکِ مردِ به دارآویخته ایستاد در حالی که گریان بر سینه می کوفت. سپس از درخت بالا رفت و طناب کتانی را با دندانهایش برید و جسد مرده چون پیراهنی پوسیده بر زمین افتاد. زن پایین آمد و قبری در کنار آن دو قبر دیگر کند و جسد را در آن نهاد و پس از آن که با خاک پوشاندش دو تکه چوب برداشت و با آن صلیبی ساخت و بالای سر مرده، در خاک فروکرد. وقتی برگشت که برود او را نگاه داشتم و گفتم:« چه چیزی تو را فریفت که بیایی و این دزد را به خاک بسپاری؟»

به من نگریست. با دو چشم گودافتاده ای که سرمه اش سایه های اندوه و بدبختی بود، و گفت:« او همسر نیک و رفیق مهربان وپدر کودکان من است. پنج کودک که از گرسنگی به خود می پیچند. بزرگترینشان هشت ساله و کوچکترینشان شیرخواره ای ست که هنوز او را از پستان بازنگرفته ام. همسر من دزد نبود، کشاورزی بود که بر زمین دیر زراعت می کرد و از آن محصول برمی داشت و از راهبان مزدی نمی گرفت مگر گرده ی نانی که شب هنگام آن را میان هم قسمت می کردیم و تا صبح حتی یک لقمه از آن باقی نمی ماند. از زمانی که جوان بود کشتزارهای دیر را با عرق جبین خود آبیاری می کرد و در بوستانهایش قدرت بازوان خویش را می کاشت. اما وقتی ضعیف و ناتوان شد و سالهای کار نیرویش را به تاراج برد و بیماری ها بدنش را فراگرفت، او را از خود راندند و گفتند:« دیگر دیر به تو نیازی ندارد. برو و هر وقت پسرانت بزرگ شدند به نزد ما بفرست تا جای تو را در مزرعه بگیرند.»

او گریست و مرا هم گریاند. آنها را به نام مسیح و فرشتگان و قدیسان سوگند داد تا به او رحم کنند اما رحم نکردند و دلشان به حال او، من و کودکان برهنه و گرسنه مان نسوخت. پس به شهر رفت تا کاری به دست آورد اما رانده شده برگشت. زیرا ساکنان آن قصرها فقط جوانان نیرومند را به کار می گماشتند. پس از آن بر شاهراه شهر به گدایی نشست اما کسی به او کمک نکرد بل که همه از کنارش می گذشتند و می گفتند :« صدقه دادن به کسی که مغلوب سستی و تنبلی ست جایز نیست.»

یک شب تنگدستی چنان درمانده و رنجورمان کرده بود که کودکانمان از گرسنگی بر خاک، به خود می پیچیدند و طفل شیرخواره پستانهایم را می مکید اما چیزی نمی یافت.

ناگهان چهره ی همسرم دگرگون شد و پنهانی در تاریکی شب بیرون رفت و به یکی از انبارهای دیر که راهبان گندم کشتزارها و شیره ی انگورها را در آن ذخیره می کنند، وارد شد و یک زنبیل آرد را بر پشت گرفته خواست که برگردد .اما چند قدم برنداشته بود که کشیشان از خواب بیدار شدند و او را گرفتند. بسیار کتکش زدند و به او ناسزا گفتند و صبح به سربازان تحویلش داده و گفتند:« این دزد بدکاری ست که آمده تا ظرفهای طلایی دیر را بدزدد.» سربازان هم او را به زندان و سپس به پای چوبه ی دار کشاندند تا شکم عقابها را از جسدش پر سازند ، چرا که او کوشیده بود تا شکم کودکان گرسنه اش را از پس مانده های گندمی که خود در زمان ِ کارگری ِ دیر با رنج چیده بود ، پر کند.آن زن فقیر رفت و در آن حال از سخنان منقطعش اشباح حزن انگیزی برمی آمد و شتابناک به هرسو می رفت. گویا ستونهایی از دود بود که هوا با آن بازی می کرد.

 

 

سوگوار در میان آن سه قبر ایستادم . از شدت سوز و گداز تنم می لرزید ، زبانم بند آمده بود و اشک از چشمانم سرازیر بود؛ و این همه بیانگر میزان عواطفم بود. کوشیدم خود را به اندیشیدن سرگرم کنم اما روحم سر باز زد . زیرا روح مانند شکوفه است ، گلبرگهایش را در برابر تاریکی درهم می کشد و نفسهای معطرش را به تیرگی ها نمی بخشد.

ایستادم و احساس کردم از ذرات خاک آن قبرها فریاد دادخواهی و تظلم ، به سان مِهی که از ژرفنای درّه ای برخاسته باشد ، بلند است و در اطراف گوشم موج می زند تا به من سخن گفتن الهام کند.

ایستادم ، ساکت و خاموش. و اگر مردم آن چه را سکوت این منظره بیان می کرد می فهمیدند به خدایان خود نزدیک تر می شدند تا به درندگان جنگل.

ایستادم، در حالی که با هر نفسم شعله ی آهی از سینه برون می جهید و اگر یکی از این شعله ها به درختان کشتزار می رسید همه از جای می جنبیدند و آن جا را رها می کردند و دسته دسته لشکر می کشیدند و با شاخه هاشان به جنگ امیر و لشکریانش می رفتند و با تنه هاشان دیوارهای دیر را برسر راهبان ویران می کردند.

ایستادم و نگاه کردم و با هر نگاهم شیرینی دلسوزی و تلخی اندوه به سوی آن قبرهای تازه سرازیر می شد.

قبر جوانمردی که با زندگی خود از شرافت دوشیزه ای ضعیف دفاع کرد و او را از چنگال گرگی درنده نجات داد، اما به پاداش این دلیری گردنش را زدند. و آن دختر شمشیرش را در قبرش فرو کرد تا نمادی باشد که در پیش روی خورشید از فرجام مردانگی در حکومت ظلم و جهل سخن گوید.

و قبر دختری که عشق جانش را نواخته بود ، پیش از آن که طمع تنش را تصاحب کند. اما سنگسارش کردند، تنها از آن روی که قلبش تا لحظه ی مرگ امانتدار این عشق بود. و معشوقش دسته ای از شکوفه های کشتزار را بر جسد پوسیده ی او نهاد تا با پژمردن تدریجی خود از سرنوشت جانهایی که عشق تقدیسشان کرده است، در میان مردمانی که مادیات کور و جهالت کرشان نموده است، سخن بگویند.

و قبر فقیر بیچاره ای که مزارع دیر بازوانش را ناتوان کرده بود و راهبان او را از خود راندند تا بازوان دیگری را جایگزین بازوان او کنند. و او خواست تا با کار کردن تکه نانی برای کودکانش ببرد اما کاری نیافت. خواست تا با گدایی به آن برسد اما نرسید. و هنگامی که نومیدی او را واداشت تا اندکی از محصولی را که خود با رنج و عرق جبین برداشته بود، بازستاند او را گرفتند و کشتند. و بیوه اش صلیبی بر قبر او نهاد تا در سکوت شب ستارگان را گواه بگیرد بر ظلم راهبانی که تعالیم مسیح را به شمشیری بدل می کنند و بدان گردن می زنند و اجساد بیچارگان و ضعیفان را تکه تکه می کنند.

در این هنگام خورشید پشت شفق پنهان شد. گویا دیگر از رنج های بشر دلگیر و از ستم هاشان بیزار شده بود. و شب آغاز شد در حالی که با تار و پود تاریکی و سکوت پرده ای نازک می بافت تا بر جسد طبیعت افکند. من چشمانم را به سوی آسمان بلند کردم و دستانم را به جانب قبرها و نشانه هایی که بر آنها بود گشودم و با صدای بلند فریاد زدم :" این شمشیر توست، ای شیر زن که در غلاف خاک فرورفته. واین شکوفه های توست، ای عشق که آتش آنها را سوزانده . و این صلیب توست، ای مسیح که تاریکی شب آن را فروپوشانده است."


نوشته شده در جمعه سوم اسفند 1386 ساعت 16:22 توسط گوگولی |